
غائبه عن عيني ولكنك حاضره في أزقة ذكرياتي بعيده عني بالسكن وتسكنين القلب والعبارات لا استطيع لمسك وتلمسين مشاعري في كل الأوقات وتتجولين في الدماء بين القطرات ولكي في داخلي ألف قصة وحكايات فما أقساكي عليه أيتها الحاضرة البعيدة حينما زرعتي داخلي حملاً ثقيلاً كلما هبت عليه عاصفة الأشواق كلما ازدادت منها الأنين فإذا قررتي يوماً أن تتركي حبيباً فلا تتركي له جرحاً فمن أعطانا قلبا لا يستحق ابدا منك ان تغرسي فيه سهما أو تتركي له لحظة ألم تشقيه وإذا فرقت الأيام بيني وبينك فلا تتذكري لمن كنت تحبي غير كل إحساس صادق ولا تتحدثي عنه الا بكل ما هو رائع ونبيل فقد أعطيتك قلباً وأعطيتني عمر وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان اه اه لم يعد هناك سوى قلة نوم وعيون ذابله و قلب موجوع و جسد متعب ولاشي يكتمل عندي بسهوله كصداعي النصفي الذي يرافقني اي حياة هذه حاله شبيه بالموت فليكن الجرح بطل المسرحيه وليعشق دمعة الوجع و لتلتحم مشاهد عديده من النزف لتخرج لنا في صورتها النهائيه