
{ فألقيه في اليمّ }
{ فنبذناهم في اليمّ }
اليمّ مُشترك ، لكن اختلفت الحال والخاتمة
موسى كان في قمة الضعف ، ولم يستطع اليمّ أن يضره
وفرعون في قمة عزه وجبروته ، فغمره اليمّ بمائه فكان من المُغرقين
( لفتة جميلة)
من هذا خذ قاعدة
كن لله ومع الله ، فلن يضرك ضعفك
ولن تنفعك قوتك