
وان وعدت نفسي ان ابدو غير مهتم بكي لكن اعرف ان ملامحي لن تفي بالوعد وكأني دعيت أن لا يفارق طيفك عقلي وكأن شعوب الأرض كلها قالت امين فهكذا طاردتنا الأيام وسكب الحبر مدامعهُ ذلك الذي لثم فم السماء أفاق متأخر وهو ينقل تجعدات كبيرة فوق ملامحي ستحيا بقلبك نيران عظيمة و مثل وجع ماكر سينزلق بين حناياك فبدأت وهي تكور قلبها إمراة من البرونز أسندت أصابعها للريح وتقيأت الرماد إمتدت في بؤس قالت سأخطو في لا جدوى الوجود سوف أرحل وأنا أمزق ضبابك شكرا لكي سيدتي لقد تعلمت درسا قاسي جدا علمتني ان لا أكن ذلك الشخص الذي نسى قلبه و عاش بعقله فأصبح انسان على الناس قاسي بلا مشاعر وان لا اكن ذلك الشخص الذى نسي عقله و عاش بقلبه فاصبح انسان بين الناس مجروح و ليكن قلبك صديق عقلك حتى ينبض قلبك بما في عقلك فتجمع بين الحكمة و القوة و بين الرقه والطيبة فعندما نبحث عمن يستحق اعتذارنا لن نجد أحق من انفسنا التي أرهقناها بالالم اه اه أين ينتهي الوجع حتى انتظرهم هناك وهل حقآ سانسى واتعلم